304 North Cardinal St. Dorchester Center, MA 02124

المقدمة
السيناريو: المشهد 1 – داخلي/صباح – داخل المقهى (المكان شبه خالي، شمس الصباح تخترق الزجاج، وصوت إذاعة شعبية يشغل الخلفية، رشيد يمسح الطاولات) رشيد (يحدق في الساعات) : « يوم جديد، بحال البارح ماغادرش… » (أمين يدخل بهدوء ويصير لزاويته المعهودة، يفتح دفتر صغير) رشيد (بابتسامة) : « كالعادة، قهوة نص نص، والدفتر دا بديعاتك؟ » أمين (بصوت خفيض) : « غض الورق… ماشي الأوجاع. » رشيد (يهمس) : « كل واحد كيفاش كيخبي الهم، كاين لي يشرب وكاين لي يكتب. » (يخرج ليدير القهوة)
(المكان شبه خالٍ، شمس الصباح تخترق الزجاج، وصوت إذاعة شعبية يشغل الخلفية. رشيد يمسح الطاولات).
رشيد (يحدق في الساعات): يوم جديد، بحال البارح ما غادرش…
(أمين يدخل بهدوء ويتجه إلى زاويته المعهودة، يفتح دفترًا صغيرًا).
رشيد (بابتسامة): كالعادة، قهوة نص نص. وهذا الدفتر… بديعاتك؟
أمين (بصوت خفيض): غي الورق… ماشي الأوجاع.
رشيد (يهمس): كل واحد وكيفاش كيخبي الهم، كاين اللي يشرب وكاين اللي يكتب.
(يخرج رشيد لتحضير القهوة).
🟡 المشهد 2 – بعد لحظة
(يدخل آدم بسرعة، حاملًا كيس شعر تحت ذراعه، وينزلق إلى مكان أمين بلا استئذان).
آدم: سمعت أنك كتكتب… واحد صاحبي قال لي راك شاعر ساكت.
أمين (يطل عليه بلا جواب): وذاك اللي يهدر بزاف، شنو عندو؟
آدم (بتوهج): عندو نار حابة تطلع… أنا عايز نهرب من هذا المكان، ندير فيلم، ديوان، أي شيء!
رشيد (من بُعد): الهروب ماشي دائمًا هو الحل… كاين اللي كيخرج من بلاصتو، وكاين اللي كيخرج من راسو.
🟡 المشهد 3 – تصاعد درامي
(آدم يقرأ شعرًا بصوت مرتفع فجأة).
آدم: « في مقهى كراسيه مكسورة، كندور بوجهي بين أكواب اليأس وبناني وطن… فنجان قهوة! »
أمين (يحدق فيه لأول مرة): كتب كتاب زوين… بصح الهروب ما غايدي يعوّض الواقع.
آدم: وأنت هربتي للداخل، وأنا باغي نهرب للبعد.
رشيد (يضع القهوة): وأنا بقيت هنا، كنسمع الهاربين جوج.
🟡 المشهد 4 – صراع داخلي/هدوء فلسفي
(لقطة طويلة بلا كلام. الثلاثة في الشاشة، كل واحد ينظر في اتجاه مختلف. الراديو يحكي عن أزمة اجتماعية جديدة).
أمين (بصوت خافت): أنا كنت موظف محترم، ودابا كنكتب باش ما ننساش راسي…
آدم: وأنا ما عرفت راسي أصلاً… منين نبدأ؟
رشيد: أول علامة هي نفس القهوة، كوب صغير فيه صبر، وعبارة كاتطلع صافية من القلب.
🟡 المشهد 5 – النهاية
الخاتمة
يُعد ليفربوك بوجولاما من الأطباق التركية التقليدية التي تعكس بساطة المكونات وروعة المذاق. جربيه في منزلك، وستستمتعين أنتِ وعائلتكِ بوجبة مميزة تضيف لمسة شرقية أصيلة إلى سفرتك.